|
الالوان
وتأثيرها
على المزاج
ترجمة
وإعداد: زينب
المختار
الالوان
اكتشف
العالم الانجليزي
اسحاق
نيوتن في سنة
1966 بأنه عندما
يمر الضوء الابيض
عبر منشور،
فانه يتحلل الى سبعة الوان وان
كل لون من تلك الالوان
يتكون من طول
موجي ولا يمكن
تجزئته الى
الوان اخرى. ايضا
اظهرت
التجارب بانه
يمكن دمج الوان
مختلفة من
الضوء لانتاج
الوان اخرى
فمثلا عند
دمج الضوء الاحمر مع
الضوء الاخضر
نحصل على
الضوء ذي
اللون
البرتقالي.
سايكولوجية الالوان
تسمى
الالوان
في المنطقة
الحمراء من
الطيف
الشمسي
بالالوان
الدافئة وهي )الاحمر,
البرتقالي ,الاصفر). تثير تلك
الالوان
عواطف مختلفة
تتراوح
من الاحساس
بالدفء والراحة
الى
مشاعر الغضب
والعدائية.
اما الالوان
في المنطقة
الزرقاء من
الطيف فيطلق
عليها تسمية الالوان
الهادئة وهي
تشمل على ( الازرق،
البنفسجي، والاخضر).
أحيانا قد
تستدعي تلك
الألوان الى
الذهن بعض الاحاسيس
الحزينة وربما تؤدي الى
الشعور
باللامبالاة.
استخدام
الألوان في
العلاج.
استخدمت
بعض
الحضارات
القديمة
كالحضارة المصرية
والصينية الالوان
في العلاج
بما يسمى الـ
chromotheray. كما
يطلق على تلك
الطريقة
(العلاج
بواسطة
الضوء )
وتستخدم في ايامنا
هذه في مجال
الطب البديل.
اما من وجهة
نظر العلماء
النفسيين
فان اكثرهم
ينظر بالشك الى
موضوع
العلاج بالالوان
ويجادل بان للالوان
معاني
مختلفة في
الثقافات
المختلفة وبان
الالوان
تؤثر على
المزاج بشكل
مؤقت يزول
بعد فترة قصيرة
من التعرض الى
اللون
المعين. مثلا:
الدخول الى
غرفة زرقاء
قد يثير
شعورا مؤقتا
بالهدوء
يختفي بعد
فترة قليلة.
اما نحن
فلنقم بجولة
صغيرة في عالم
الالوان
بعيدا عن
التحليلات والتعريفات
ونستعرض بعض ماهو
منقول عن
تأثيراتها
وعن
استخداماتها.
|