|
|
|
تعاني
مجتمعاتنا
العربية،
بما فيها
مجتـمع
الإمارات
العربية،
الكثير من المشكــلات
الاجتماعية،
الأمر الذي
يؤدي إلى
تعمـيق هوة
التخلف
وإعاقة
مسيرة
التقدم.
فمـا هي في
رأيك، أهـــم
هذه
المشكلات
وكيف يمكن
علاجها؟
نرحب
بكل الآراء
المتزنة
والموضوعية
التي تهدف
إلى النهوض
بالمجتمعات
العربية قبل
أي غرض آخر.
كما
نرحب بتعليق
القراء على
الآراء
المنشورة في
الصفحة.
يرجى
إرسال المشاركات
عبر باب
(للاتصال
بنا) في أعلى
الصفحة
مع
ذكر عنوان
المقال أو
الموضوع
الذي يراد
التعليق
عليه.
|
|
الشيخ
محمد بن راشد
والرؤية
التي حققت
معجزة دبي
بقلم:
فدوى فاضل
(متخصصة في
علوم
الكمبيوتر
وإدارة
وتحليل المعلومات)
يهتم
كتاب
"رؤيتي"
للشيخ محمد
بن راشد حاكم
دبي بمنهج
الإدارة
الحديثة
والتنمية
الاقتصادية،
لكنه يقدم
الموضوع
بأسلوب أدبي
ممتع لا يخلو
من الصور
الفنية التي
ألفناها في
قصائده.
فالكاتب
يطرح أمام
القارئ العربي
أفكاره
ورؤيته عن
إمارة دبي
بوضوح
وصراحة، كما
ويجيب عن
تساؤلات
مهمة تتردد
حول مستقبل
الإمارة
الاقتصادي
والاجتماعي،
بما في ذلك
الأسئلة
المغرضة
التي تشكك في
ما تخطط له الحكومة،
والتي
كثيراً ما
نسمعها من
جهات رجعية
وأخرى
متطرفة.
وبذلك يشكل
هذا الكتاب
التفاتة
متطورة
وجديدة من
نوعها في
الثقافة
العربية
الحالية،
حيث يخاطب
قائد أو حاكم
أو رجل أعمال
عربي
المجتمع
بلغة شفافة،
دقيقة وغنية
بالتفاصيل
التي تدعم
المنهج
المقترح
لتحقيق تلك
الرؤية “Vision”
كما يؤمن بها
صاحب الكتاب.
كلنا
يعرف أن فكرة
الكتابة
والتأليف قد
داعبت
مخيلات عدد
من القادة
العرب من
قبل، فباشروا
بنشر مؤلفات
مليئة
بالخطب
والشعارات،
مما يجعلنا نشعر
بالخجل حين
نفحص واقع الشعوب
المحكومة من
قبل تلك
الزعامات،
لأنها تعاني
الكثير من
المشاكل
الجادة،
المتعلقة بمستوى
المعيشة
والتخلف بكل
أنواعه. وكنت
أتساءل، هل
ينقص اولئك
الزعماء
(الكتّاب)
الشهرة أو
المال ليقتحموا
عالم
الكتابة
والأدب؟
عندما
اقترحت عليّ
صديقة قراءة
هذا الكتاب، ترددت،
لأني أعرف
محمد بن راشد
كشاعر
متميز، لكن
لماذا يقتحم
مجالات
الكتابة
الاخرى؟ فهو
ليس بحاجة
الى تعريف
ولا الى مال
او نفوذ من خلال
الكتابة.
لذلك عزمت
على قراءة
الكتاب بعين
باحثة عن الأخطاء،
أي خطأ كان،
لكي أرد به
على أولئك
الذين
يقتحمون
عوالم ليست
لهم.
في
الحقيقة إن
الكتاب، من
وجهة نظري
كمتخصصة في
ادارة
وتحليل
المعلومات
والتكنولوجيا،
يسد جزءا
كبيراً من
الفراغ في
مجالات
الإدارة
والتنمية
الاقتصادية
في الوطن
العربي. لأن
جامعاتنا لا
تزال تعتمد
مناهج
ونظريات
الإدارة
والتنمية الغربية
بمعزل عن
الواقع
الاجتماعي
والاقتصادي
العربي،
(وحتى هذه
النظريات،
اغلبها قديم وقد
تجاوزه
الغرب
بمراحل).
ناهيك عن
غياب ثقافة
(الجودة)
و(التميّز) من
ممارسات
المواطن العربي
عامة،
وتجاهل (او
تهميش) دوره
في صنع هذا التميز.
فعندما
يتوفى مريض
بسبب سوء
العناية الصحية
في
المستشفى،
غالباّ ما
يعزو أهل
الضحية
الوفاة الى
القضاء
والقدر،
متجاهلين
حقهم كبشر في
رعاية صحية
متميزة تليق
بإنسانيتهم.
يقول
الكاتب
الشيخ محمد
بن راشد إن
"أهم مكونات
الامتياز في
التنمية هم
البشر"، كما
ورد في ص136،
وهذا سر نجاح
المانيا
واليابان
وبريطانيا
ودول اخرى في
العالم.
وبناءاً على
ذلك يركز
المؤلف بشكل
كبير على
"كيفية" و"أهمية"
تنمية حس
الامتياز
لدى
المواطن،
وتأهيله
لحماية حقه
في جودة
المنتَج أو
الخدمة التي
يتلقاها من
مؤسسة
حكومية أو من
شركة خاصة أو
من
سوبرماركت.
إن
استيعاب
الكاتب
لمركّبات
القيادة
الحديثة، من
خلال واقع
عمله كقيادي
وحاكم
لإمارة دبي،
وربط هذه
المركبات
بالاقتصاد
وليس بالجهاز
العسكري (رغم
انه وزير
للدفاع أيضا)
جعل رؤيته
تندرج في
سياق
اقتصادي
عالمي بحت
لتقليص
الفجوة بين
العرب
والدول
الصناعية (ص24).
والسؤال
الذي يفرض
نفسه هنا،
وماذا عن الفجوة
التي تتسع
بين دبي (أو
دولة
الإمارات) وجيرانها
في المنطقة؟
هذه
الرؤية، وما
أنجز منها،
على أرض
الواقع، حتى
الآن، تقفز
بهذه
الإمارة إلى
مستويات عالمية
في مجال التنمية
لأنها تتحدث
بلغة
العالم، وهي
الاقتصاد.
ويكاد لا
يخلو عدد من
صحيفة
الفايننشال
تايمز، على
سبيل
المثال، وفي
صفحتها
الأولى، من خبر
أو مقال
اقتصادي عن
دبي. في
المقابل،
فان جيرانها
بين المحيط
والخليج لا
يزالون يتجادلون
حول أهمية
حذاء منتظر
الزيدي في
الثقافة
العالمية،
او حجم خيانة
القيادات
العربية الساعية
للسلام في
المنطقة، او
هم منشغلون
بالسعي
لتوفير
الرغيف كي
يسدوا به
أفواه شعوبهم
المطالبة
بالعيش
الكريم مثل
بقية البشر.
في
هذا المجال،
حاولت دبي
وحكومة
الإمارات بجدية
مساعدة تلك
الدول
مالياً في
بناء مدارس ومستشفيات،
بل وبناء مدن
كاملة. لكن هل
تستطيع دبي
ان تفرض على
تلك الدول
المتلقية
للمساعدة كيفية
أو وجهة
الإنفاق؟
كأن تنفق تلك
الأموال على
تنمية
حقيقية
تساهم في
بناء مشاريع
اقتصادية
ريادية تخفف
من أزماتها
الاقتصادية
والاجتماعية
وتربطها
بالعالم
الحديث؟
يؤكد
محمد بن راشد
هنا على "إن
قيمة المال
بكفاءة
استخدامه
وليس بحجمه"
ص137. وعلى سبيل
المثال لا
الحصر،
حاولت
الإمارات
المساعدة
بمشروع
مزدوج الفائدة
لإعادة بناء
المستوطنات
التي هدمتها
الحكومة
الإسرائيلية
في قطاع غزة
وإسكان الفلسطينيين
فيها. إلا أن
انعدام
الرؤية لدى الشارع
العربي الذي
عاش على
الشعارات
التافهة،
جعله (الشارع)
يستنكر هذا
العرض ووصمه
بالخيانة،
مفضلاً أن
يبقى
فلسطينيو
القطاع في المخيمات،
بينما رحلّت
الدولة
الإسرائيلية
مواطنيها
وأسكنتهم
منازل بديلة.
يعزو
الكثير من
العرب ما
وصلت إليه
دول الخليج
من ثراء
ورفاهية إلى
الحظ،
وبكلمة
أخرى، الى
البترول.
"هل
هو الحظ أم
شيء آخر؟"
يتساءل
الكاتب في ص55،
ثم يجيب: "بعض
الناس يفسر
ذلك بالقول
ان القائد
الفلاني
محظوظ، لكني
أرى ان
القائد
الأكثر حظاً
منه هو
القائد الذي
يصنع حظه
بيده. إذا كنا
نعني بالحظ
هداية الله
فلا مرّد
لحكمه. أما
إذا قصد
الناس بالحظ
شيئاً آخر،
فأنا لست
مستعداً
للانتظار
لعل الحظ
يتوقف عندي".
وفي مكان آخر
يقول الشيخ
محمد بن راشد
"اذا كنت غزالاً
وتوقفت،
أكلتك
الأسود. وإذا
كنت أسداً وتوقفت،
متَّ من
الجوع".
ويضرب
مثالاً على
ذلك إنشاء
شركة طيران
الإمارات
التي انطلقت
بطائرتين
مستأجرتين
عام 1985، ثم
أصبحت شركة عالمية
بأسطول ضخم
سوف يصل الى 150
طائرة في
العام 2012.
وفي
العام 2001
أبرمت دبي
صفقة بقيمة 55
مليار درهم لشراء
58 طائرة ركاب
لدعم اسطول
طيران
الإمارات.
كان ذلك بعد
شهرين من
أحداث
الحادي عشر
من سبتمبر في
نيويورك والتي
تبعها
انخفاض حاد
في حركة
السفر الجوية
تسبب في أزمة
حادة لشركات
طيران ضخمة
في أوروبا
وأميركا، بل
وأدى الى
إفلاس بعضها.
بينما رؤية
حاكم دبي
آنذاك التي
لا تعترف
للحظ بأي دور،
كانت مبنية
على آن هذه
الصفقة
ستعزز سمعة شركة
طيران
الإمارات في
العالم،
وتزيد قدرتها
على استغلال
ازدياد حركة
السفر عندما ينتهي
الركود
العالمي،
بالإضافة
الى أن أسعار
الطائرات
فيما بعد
ستكون أعلى.
عدا
عن ذلك، وفي
مجال عزو بعض
المسؤولين
العرب ثراء
الإمارة إلى
البترول، هو
في الواقع دليل
على فشل
هؤلاء
المسؤولين
في استغلال
طاقات
وموارد بلادهم
الطبيعية
لتحسين
مستوى نمو
تلك البلدان. أما
بالنسبة
لربط العرب،
بشكل عام،
ازدهار دول
الخليج إلى
وجود
البترول
فهذه النظرة
النمطية لا
تختلف عن
نظرات العرب
الأخرى إلى
الكثير من
الأمور،
وجميع تلك
النظرات
خاطئة، وأثرها
تدميري على
بلدان
المنطقة
وسكانها. فقد كانت
دبي، على
سبيل
المثال،
رائدة
ومتميزة في الاقتصاد
العالمي قبل
ظهور
البترول،
ولم يسهم
البترول في
بناء النهضة
الحالية إلا
قليلاً وفقط
في نهاية
الستينات من
القرن
الماضي ومن
خلال شركات
إماراتية
ضمت عددا من
الشركات الأجنبية.
وبعد هبوط
تجارة
اللؤلؤ التي
كانت المصدر
الأساسي
للدخل في
الخليج
متأثرة بالكساد
العالمي في
العشرينات
من القرن
الماضي، ارتأت
حكومة دبي
آنذاك
مجالات أخرى
للتجارة،
مستفيدة من
الموقع
الجغرافي
للإمارة
وسمعة
تجارها،
المعروف
عنهم الجد،
والمثابرة
وعدم
الاستسلام
لما يطلق
عليه أغلب
العرب الحظ،
أو القضاء
والقدر!
يروي
الشيخ محمد
بن راشد أنه
"خلال سبعة
عشر عاماً
بين بداية
الكساد
الكبير في
عام 1929 ونهاية
الحرب
العالمية
الثانية عام
1945، حاولت دبي
العثور على
مصادر بديلة
لتجارة
اللؤلؤ
وطرقت كل
الأبواب
الممكنة
لتطوير
النشاطات
وتقديم
الخدمات
التي تضمن
استمرارها.
وفي عام 1937
وقّع جدي
الشيخ سعيد
بن مكتوم اتفاقية
حصرية
للتنقيب على
النفط في
أغلب مناطق
الإمارة مع
شركة بترول
الساحل
المتصالح التابعة
لشركة نفط
العراق لمدة
75عاماً بعد
مباحثات
صعبة استمرت 20
شهراً لقاء 30
آلف روبية
سنوياً"ً (ص90).
ثم
يقول "إن دبي
قد علقت
آمالاً
كبيرة على
اكتشاف
النفط في أراضيها
خصوصاً أن
الشركة كانت
ستدفع لدبي 200
ألف روبية
خلال شهرين
من اكتشاف
النفط
بكميات تجارية،
إضافة الى
ثلاث روبيات
عن كل برميل
مصدّر. لكن
الشركة
أخفقت في
العثور على
البترول وتخلت
عن
امتيازها،
فعادت دبي
الى التركيز
على النشاط
الذي تعرفه،
وهو
التجارة،
وبالتحديد،
تجارة إعادة
التصدير".
يستمر
الكاتب بعد
ذلك بسرد قصة
تطور ميناء
دبي ليستوعب
التجارة
العالمية
آنذاك، وقبل
ظهور
البترول، في
إشارة ذكية
الى أن تنمية
الموارد
الطبيعية
والبشرية
والرؤية
العميقة التي
رأى من
خلالها كل من
الشيخ سعيد
بن مكتوم ثم
الشيخ راشد
بن سعيد
مستقبل
الإمارة، هي
التي كانت
وراء تطور الامارة
وليس الحظ
ولا النفط.
اقتصاد،
اقتصاد،
اقتصاد. هذا
ما تشّع به
رؤية محمد بن
راشد في
كتابه
"رؤيتي"
الصادر عن
دار موتيفيت.
فمن هم قرّاء
هذا الكتاب؟
برأيي
هناك ثلاث فئات
يمكنها
الاستفادة
من هذا
الكتاب:
1- رجل
الشارع
العادي
لتقييم (أو
لإعادة
تقييم) مستوى
ثقته
بقيادته
ومكانته
كمواطن في
هذا العالم.
1- مدراء
ورجال
الأعمال، إذ
يقدم لهم
الكتاب نقاطاً
عملية مهمة
في الإدارة
والإنتاج
وطرق التنمية
الحديثة.
2- الزعماء
والقياديون
العرب، حيث
يوفر لهم
الكتاب
حلولا
واقعية
لأزماتهم السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية،
بالإضافة
إلى أفكار
عملية في
(كيفية
احترام
الشعب).
يبقى
أن نقول إن
الفئتين
الأخيرتين
لهم القدرة
المالية
لشراء
الكتاب، حيث
يباع في
أسواق دولة
الإمارات بـ70
درهم (أي ما
يعادل 25 دولاراً)
ومبلغ كهذا
رغم بساطته
إلا أنه قد
يكون أكبر من
قدرة
المواطن
العربي
العادي. لذا
فطباعة نسخة
شعبية من
الكتاب قد
تعطي الفرصة
لهذه الفئة
للاستمتاع
به والإفادة
من أفكاره.
مشكلة
البطالة
أمانى محمد
سيف
(جمهورية
مصر العربية)
يعد
خطر البطالة
الخطر الداهم
الذى يدمر
مستقبل
الشعوب
والدول
كافة، لاسيما
الشعوب التي
تعانى نقصاً
فى الموارد
مقابل زيادة
في عدد
السكان،
ونتيجة لهذا
الخطر المفترس
ظهرت مشكلات
عديدة منها :ـ
1ـ بيع
أعضاء جسد
الإنسان .
-2
الإنحراف
والإدمان .
3ـ
الهجرة
الغير شرعية .
4ـ
انخفاض
مستوى
التعليم
وانتشار
الجهل .
أولاً :
بيع أعضاء
جسد الإنسان:-
أصبح
الكثير من
الشباب ـ
اليوم ـ يبيع
عضواً من
أعضائه
مقابل
المال، بل قد
يضحي بكل غال
إزاء المال
بدلاً من
البحث عن
العمل. فلقد
شاهدنا فى
الآونة
الأخيرة
أناساً
يبيعون كلية (
بكسر الكاف)
أو ما شابه
ذلك مع علمهم
بخطورة ذلك
ومدى رفض
الإسلام له.
فقد شجع
الإسلام وحث
على العمل
فعمر بن
الخطاب " رضى
الله عنه "
رأى
رجلاً يجلس
دائماً
فى المسجد
فقال له: من
يعولك ؟ قال:
اخى. قال : اخوك
أعبد منك .
قال
تعالى: (وقل
اعملوا
فسيري الله
عملكم ورسوله
والمؤمنون).
ولذلك على كل
منا أن يعمل
ليحقق لنفسه
التقدم،
ولمجتمعه
الرخاء. لأن
الحياة
السعيدة
قصرُُُ مفتاحه
العمل الجاد
المثمر .
ثانياً :
الإنحراف
والإدمان:-
مما لا
شك فيه ان
الإنحراف
بداية
الإدمان، فهما
وجهان لعملة
واحدة.
وأعتقد ان
السبب الأساسي
لذلك عدم
وجود العمل.
والانحراف
والإدمان
سلاحان قد
يتم
استخدامهما
من قبل العدو
لتدمير
وطننا. فقد
قال تعالى: (
ظهر الفساد
فى البر
والبحر بما
كسبت أيدي
الناس ) .
ثالثاً :
الهجرة
الغير شرعية
للخارج:-
تعد تلك
الظاهرة
غريبة على
مجتمعنا
المصرى، لأن
المصري
الأصيل
مرتبط
بالأرض
ارتباط الروح
بالجسد.
ولكننا
اليوم نرى
شباباً
يهاجر من
بلاده هرباً
من الظروف
القاسية إلي
بلاد أخرى.
وتكون هذه
الهجرة غير
شرعية عن
طريق لا يعرف
عاقبته إلا
الله. وكل ذلك
بحثاً عن
المال الذى
أصبح الوسيلة
والغاية
التي يضحي من
أجلها
الشباب بكل
شئ.
رابعاً: -
انخفاض
مستوى
المعيشة
وانتشار
الجهل:-
نظراً
لما سبق من
مشكلات
ناتجة عن
البطالة والانحراف
والإدمان
كانت
النتيجة
الحتمية انخفاض
مستوى
التعليم
والعكس صحيح.
فقد يؤدى الجهل
وانخفاض
مستوى
التعليم إلى
ظهور المشاكل
السابقة.
وأعتقد أن
الجميع يرى
الآن انتشار الأمية
والجهل وهذا
يعكس ظروف
المجتمع
التى تعانى
الفقر
والفساد.
لذلك
لابد من
تكامل الدول
العربية،
وخلق سوق مشتركة
فيما بينها،
ودعم
الحكومة
للشباب وتقديم
فرص العمل
المناسبة،
ووضع الشخص
المناسب فى
المكان
المناسب،
والاعتماد
على الإنتاج
المحلي،
وتشجيع
الاستثمار
فى المناطق
الجديدة.
لماذا
يهاجر
العرب؟
بقلم:
زينب
المختار
(مهندسة)
بالرغم
من أن
الإنسان
العربي هو من
أكثر الناس
حباً لأرضه
وأكثرهم
ارتباطا
بموطنه،
أصبحنا
نلاحظ تزايد
عدد
المهاجرين
من أغلب
الدول
العربية ولو
بنسب
متفاوتة من
بلد لآخر .
ونتساءل:
لماذا يهاجر
هؤلاء؟
البعض
منهم ربما
يهاجر أملاً
في حياة أفضل
من الناحية
المادية،
مستعداً لتحمل
مشاق الغربة
وخاصة في
الغرب
للحصول على
حياة أكثر
رخاءً وقد
يوفق
الكثيرون في
هذا. غير أن ما
نراه هو أن
أغلب
المهاجرين
هم من المثقفين
أو ممن
يحملون على
الأقل شهادة
جامعية أو
أعلى،
والكثير
منهم
له مستوى
دخل فوق
المتوسط،
وهناك عدد لا
باس به من
المرفهين
مادياً من
بين
المهاجرين
أيضاً.
فلماذا
يهاجر هؤلاء
ثم تبدأ
قلوبهم تنزف
من الألم،
وعيونهم
تبكي شوقاً
إلى الوطن؟
قد يقول
البعض بأن
هؤلاء
المهاجرين
هم من المغرر
بهم، أو انهم
قد انبهروا
ببريق
الغرب، لكن
هذا ينطبق
على القليل
من الحالات،
وأغلبية المهاجرين
هم من أصحاب
الوعي
والمعرفة
الدقيقة
بظروف
بلدانهم
وظروف
البلدان التي
يهاجرون
إليها ( الغرب
غالبا).
وقد
يفترض البعض
بأن
المهاجرين
هم من بين الذين
لا يعيرون
اهتماما
للعروبة،
فيتركون أراضيهم
إلى بلدان
العالم
الغربي،
وواقع الحال يقول إن
غالبية
الذين
يهاجرون أو
يعملون من
أجل الهجرة،
هم من الأكثر
تمسكا بعروبتهم
ومبادئهم،
ومنهم من قدم
تضحيات
كبيرة لوطنه وأرضه.
ان ما يدفع
هؤلاء
للهجرة هو
اعتزازهم بمبادئهم
وكرامتهم
ورفضهم
استخدام تلك
المبادئ
للمتاجرة من
أجل الحصول
على مكاسب شخصية.
وهناك
رأي يقول إن
المهاجر
يتوق إلى
الحرية الفكرية
.
والبعض
الآخر يجادل
في أن
الكفاءات
العلمية مهملة
وربما
محاربة عن
غير قصد. إن
الكثير من
أصحاب
العقول
يرفضون أن
تدفن عقولهم
بين الرمال،
ويرفضون أن
تستخدم
أفكارهم للزينة
والتجمل،
لهذا السبب
يفضل
الكثيرون منهم
الرحيل.
وهناك
ممن يرى بأن
الحروب
وأهوالها هي
من المسببات
الرئيسية
للهجرة.
عندما
كنت أشكو عن
حال المثقف
والمتعلم
(ليس بالضرورة
أن يكون
المتعلم
مثقفا) في
الوطن
العربي أجابني
أحدهم أن هذا
هو الحال في
كل العالم،
حتى في
كبريات
الدول
الغربية،
ينتشر
الكثير من حملة
الشهادات
العليا وهم
يؤدون
أعمالا
بسيطة، ربما
يكون هذا
صحيحا،
ولكنه مؤقتا
وناتج عن ظروف
تتعلق بذلك
الشخص .
المهم أن
ننظر إلى
مشاكلنا
وندرسها
بدقة
وعقلانية لا
أن نتغاضى
عنها ونكتفي
بالنظر إلى
مشاكل
الآخرين.
وتظهر
أمامي
صورتين،
الأولى صورة
إنسان عربي
في وطنه قضى
نصف عمره في
تحصيل
العلم، ثم تُسحق
أيامه
الباقية في
القيام
بأعمال آلية
قاتلة للعقل
والإبداع،
وتُصرف كل
طاقاته الإبداعية
في محاربة
الفساد
الإداري
والوظيفي
والتراجع
الفكري من
غير جدوى،
وتمضي
السنوات
ويحال على
التقاعد في
سن يكون فيه
مازال
قادرا على
مزيد من
العطاء.
والصورة
الثانية
لنفس
الإنسان في
أرض الغربة،
وقد اخترع
جهازاً أو
ألف كتبا أو
بنى مسرحاً .
نعم إن
الأرض
العربية مليئة
بالمبدعين،
وأن الكثير
منهم قد تم
رعايتهم
واحتضانهم
وتشجيعهم في
بعض أنحاء
الوطن العربي،
غير أن هناك
أضعاف العدد
من المبدعين
الذين لم
تسنح لهم
أبسط الفرص
في خدمة
مجتمعاتهم
وبلدانهم.
هل ندرك
كم يتطلب من
الجهد
والوقت
والمال، من أجل
أن يحصل
مواطن عربي
على شهادة
جامعية؟ ثم
يذهب ليصارع
الأمواج
وينتهي به
الحال في أحد
بلدان الغرب
حيث ينجح في
تحقيق
طموحاته
هناك.
إذن ما
فائدة
الجامعات
التي تُصدر
متخرجيها الى
الآخرين؟
وما فائدة
الكتب التي
تُقرأ ولا
يتم
الانتفاع
مما فيها؟
وما جدوى
آلاف القصص
والمقالات
التي تُكتب
وتبقى حبيسة
الأوراق أو
ترمى في سلال
المهملات.
ويبقى
السؤال
مفتوحاً
وكبيراً:
لماذا يهاجر العرب؟
|