في
رحاب الأيمان
|
|
نرحب
بكل
المساهمات
على البريد
التالي: yaqadha@yahoo.com أو
مباشرة على
صفحة
(للاتصال بنا) قيل
في الصوم من كتاب إحياء
علوم الدين للإمام
العلامة
محمد أبي
حامد
الغزالي الصوم
ربع الإيمان
بمقتضى قوله r ((
الصوم نصف
الصبر)
وبمقتضى
قوله r ((
الصبر نصف
الإيمان )) الصوم
متميز
بخاصية
النسبة إلى
الله تعالى من
بين سائر
الأركان، إذ
قال الله
تعالى فيما حكاه عنه نبيه r (( كل
حسنة بعشر
أمثالها إلى
سبعمائة ضعف
إلا الصيام
فإنه لي وأنا
أجزي به )) وقد
قال الله
تعالى: ]إنما
يوفى
الصابرون
أجرهم بغير
حساب [
– الزمر 10 وقال
r (
للجنة باب
يقال له
الريان لا
يدخله إلا
الصائمون) الصائم
موعود
بلقاء الله
تعالى في جزاء
صومه وقال r ((
للصائم
فرحتان : فرحة
عند إفطاره
وفرحة عند لقاء
ربه )) وقال r(
لكل شيء باب،
وباب
العبادة
الصوم) وروي
عن أبي هريرة
رضي الله عنه
أنه صلى الله عليه
وسلم قال : (
إذا دخل شهر
رمضان فتحت
أبواب الجنة
وغلقت أبواب
النار وصفدت
الشياطين
ونادى مناد :
يا باغي
الخير هلم
ويا باغي
الشر اقصر)) قد
جمع رسول
الله صلى
الله عليه
وسلم بين
المباهاة
بين الزهد في
الدنيا وبين
الصوم فقال: ((إن
الله تعالى
يباهي
ملائكته
بالشاب العابد
فيقول أيها
الشاب
التارك
شهوته لأجلي
المُبذل
شبابه لي أنت
عندي كبعض
ملائكتي ) وقد شُرف
الصوم
لمعنيين
أساسيين وهما: v إن
الصوم كف وترك
وهو في
نفسه سر ليس
فيه عمل
يشاهد، وجميع
أعمال
الطاعات
بمشهد من
الخلق
ومرأى، والصوم
لا يراه إلا
الله عز وجل،
فانه عمل
باطن بالصبر
المجرد. v أنه
قهر لعدو
الله عز وجل،
فإن وسيلة
الشيطان لعنه
الله
الشهوات،
وإنما تقوى
الشهوات بالأكل
والشرب،
ولذلك قال r ( إن الشيطان
ليجري من ابن
آدم مجرى
الدم فضيقوا
مجاريه
بالجوع)). ccccccc من أقوال
الإمام الشافعي
رضي الله عنه
ورحمه في مضار
الشبع ما
شبعت منذ ستة
عشرة سنة،
لان الشبع
يشغل البدن،
ويقسي
القلب،
ويزيل
الفطنة،
ويجلب النوم،
ويضعف صاحبه
عن العبادة. في مراقبة
اللسان سئل
الإمام
الشافعي رضي
الله عنه عن
مسألة فسكت
فقيل له : إلا
تجيب رحمك
الله ! فقال حتى
ادري الفضل
في سكوتي أو
في جوابي. في العجب إذا
خفت على عملك
العجب فانظر
رضا من تطلب،
وفي أي ثواب
ترغب، ومن أي
عقاب ترهب،
وأي عافية تشكر،
وأي بلاء
تذكر، فانك
إذا تفكرت في
واحدة من هذه
الخصال صغر
في عينك عملك. مشاركة
من زينب
المختار ---------------------------- المصدر:
إحياء علوم
الدين
للإمام أبي
حامد الغزالي من
الأدعية
المأثورة دعاء رسول
الله e
بعد ركعتي
الفجر: قال
ابن عباس رضي
الله عنهما:
بعثتي
العباس إلى
رسول الله e
فأتيته
ممسيا وهو في
بيت خالتي
ميمونة فقام
يصلي من
الليل، فلما
صلى ركعتي
الفجر قبل صلاة
الصبح قال: ))اللهم
إني أسألك
رحمة من عندك
تهدي بها
قلبي، وتجمع
بها شملي،
وتلم بها
شعثي، وترد بها
الفتن عني،
وتصلح بها
ديني، وتحفظ
بها غائبي،
وترفع بها
شاهدي،
وتزكى بها
عملي، وتبيض
بها وجهي،
وتلهمني بها
رشدي،
وتعصمني بها
من كل سوء،
اللهم أعطني
إيماناً صادقاً
ويقيناً ليس
بعده كفر،
ورحمة أنال
بها شرف
كرامتك في
الدنيا
والآخرة،
اللهم إني
أسألك الفوز
عند القضاء
ومنازل
الشهداء وعيش
السعداء
والنصر على
الأعداء ومرافقة
الأنبياء،
اللهم إني
أنزل بك
حاجتي وإن
ضعف رأيي
وقلت حيلتي
وقصر عملي وافتقرت
إلى رحمتك،
فأسألك يا
كافي الأمور
ويا شافي
الصدور كما
تجير بين البحور
أن
تجيرني
من عذاب
السعير ومن
دعوة الثبور
ومن فتنة
القبور،
اللهم ما قصر
عنه رأيي وضعف
عنه عملي ولم
تبلغه نيتي
وأمنيتي من
خير وعدته
أحداً من
عبادك أو خير
أنت
معطيه
أحداً من
خلقك فإني
أرغب إليك
فيه وأسألكه
يا رب
العالمين،
اللهم
اجعلنا
هادين مهتدين
غير ضالين
ولا مضلين
حرباً
لأعدائك وسلماً
لأوليائك
نحبب بحبك من
أطاعك من خلقك
ونعادى
بعداوتك من
خالفك من
خلقك، اللهم
هذا الدعاء
وعليك
الإجابة،
وهذا الجهد وعليك
التكلان،
وإنا لله
وإنا إليه
راجعون ولا
حول ولا قوة
إلا بالله
العلي
العظيم ذي
الحبل
الشديد
والأمر
الرشيد
أسألك الأمن يوم
الوعيد
والجنة يوم
الخلود مع المقربين
الشهود
والركع
السجود
الموفين بالعهود
إنك رحيم
ودود وأنت
تفعل ما
تريد، سبحان
الذي لبس
العز وقال
به، سبحان
الذي تعطف
بالمجد
وتكرم به،
سبحان الذي
لا ينبغي
التسبيح إلا
له، سبحان ذي
الفضل
والنعم،
سبحان ذي العزة
والكرم،
سبحان الذي أحصى
كل شئ بعلمه،
اللهم اجعل
لي نوراً في
قلبي ونوراً
في قبرى،
ونوراً في
سمعي، ونوراً
في بصري،
ونوراً في
شعري،
ونوراً في بشرى،
ونوراً في
لحمى،
ونوراً في
دمى،
ونوراً
في عظامي،
ونوراً من
بين يدي،
ونوراً من
خلفي،
ونوراً عن
يميني، ونوراً
عن
شمالي،
ونوراً من
فوقى،
ونوراً من
تحتي، اللهم
زدني نوراً
وأعطني
نوراً واجعل
لي
نوراً)) دعاء
الخليل
إبراهيم
عليه الصلاة
و السلام : كان يقول
إذا اصبح:
اللهم هذا
خلق جديد
فافتحه علي
بطاعتك
واختمه لي
بمغفرتك ورضوانك
وارزقني فيه
حسنة تقبلها
مني وزكها
وضعفها لي،
وما عملت فيه
من سيئة
فاغفرها لي
إنك غفور
رحيم ودود
كريم. المصدر:
إحياء علوم
الدين
للإمام حامد
بن محمد
الغزالي – دار
الفكر
للطباعة و
النشر – الجزء الأول ------------ الفن
الجميل
والفن
القبيح والرؤية
العلمية
الجديدة في
رموز- ز. سانا المتابع
لكتابَي (عين
الروح
والأطفال -
الرموز
والأرقام في
الفكر
الإلهي ) للباحث
السوري
المغترب
ز.سانا وفيما
يخص الفن
بشكل عام , يرى
أن الباحث
يسلك منهج
علمي جديد
للتفريق بين
الفن الجميل
وبين الفن
القبيح, أي
بين عالم
جميل يسوده
النظام
والانتظام
يتفق مع ما
جاء
بالمقدسات بأن
الله حكيم
عليم وأن
هناك مخطط
إلهي لهذه البشرية
للسير بها
نحو الكمال
الروحي
والجسدي,
وبين عالم
قبيح تسوده
العشوائية
وقانون الصدفة
وهو الذي
انتشر وساد
بإنتشار
نظرية داروِن
(أصل الإنسان
قرد), ورواج
(المنطق
الماركسي ) من
جهة أخرى
بعصرنا هذا,
إضافة للفن
التجريدي
الذي يقبع
بيكاسو في
قمة هرمه؟ وقبل
التطرق إلى
موضوع الفن
الجميل
والفن القبيح
الذي تناوله
ز.سانا في
كتابه
الرموز والأرقام
في الفكر
الإلهي أعرض
نبذة عن شخص
هذا الباحث
الاستثنائي؟
فهو باحث
مثقف نال
شهادات جامعية
ودرس
الإخراج
السينمائي
وبارع في
كثير من
الفنون
ومنها الرسم
وهذا تؤكده
رسوماته التي
يدرجها في
كتبه وخاصة
رسمة
الموناليزا
التي وضعها
في غلاف
كتابه وهي
دقيقة وتشهد
له على
براعته في
الرسم. الجراءة
العلمية
العظمى
للمؤلف
ز.سانا في أبحاثه
تكمن من أنه
يتناول
تفسير آيات
الكتب
المقدسة
معتمداً على
الرؤية
الروحية
التي يتمتع
بها, وهي التي
يسعى لإثبات
وجودها في
الإنسان,
وتسهيل
فهمها
لإخراجها في
تصرفاته
بشكل عام
لأنها أداة
بناء كل حضارة.
هذه الرؤية
الشاملة
للأشياء
تمكّنه من تفسير
واستنطاق
المقدسات
وفق منطق
علمي جديد
ودون التقيد
بما في كتب
التفسير
وأساليب علماء
الدين و
مصطلحاتهم؟
فالقارىء
يرى مباشرة أن
ز.سانا لا
يعتمد أي
تفسير بل
يستخدم لغة
الرموز
والأرقام
ورؤيته
الروحية
الخاصة لأشكال
الحروف
والكلمات
والأرقام
التي يعطيها
قيمة روحية
وحسب النظام
الرقمي الذي
يشرحه يستخرج
المعاني. فما
نقرأه في
الفن الجميل
بدايةً هو
تفسير الآية
القرآنية (35) من
سورة النور
القائلة ﴿اللَّهُ
نُورُ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
مَثَلُ
نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ
فِيهَا مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ
فِي
زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا
كَوْكَبٌ
دُرِّيٌّ
يُوقَدُ مِن
شَجَرَةٍ
مُّبَارَكَةٍ
زَيْتُونِةٍ
لَّا
شَرْقِيَّةٍ
وَلَا
غَرْبِيَّةٍ
يَكَادُ
زَيْتُهَا
يُضِيءُ
وَلَوْ لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَارٌ
نُّورٌ
عَلَى نُورٍ
يَهْدِي
اللَّهُ
لِنُورِهِ
مَن يَشَاءُ
وَيَضْرِبُ
اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ﴾.
يفسر هذه
الآية ليقدم
معناً
شاملاً
لكلمة جميل
حيث يقول
بالنتيجة :
فالمعنى
الحقيقي لكلمة
(جميل) هو صفة
كل شيء مصدره
الكائن
العلوي للمرأة
المعتمد على
الإحساسات
الأنثوية
الأربعة, حيث
إن أصل هذا
الكائن هو
المملكة
النباتية
كما تذكر
الآية (37) من
سورة آل عمران
عن مريم:﴿
وأنبتها
نبتاً حسناً...﴾
فكائنات
المملكة
النباتية هي
التي حولت
الطبيعة
البيئية في
الكرة
الأرضية من
هيئة وألوان
قبيحة إلى
هيئة جديدة
وألوان
جميلة. هذه النتيجة
التي يوصلنا
إليها ز.سانا
تأتي بعد شرحه
لما يخص كلمة
"جميل" كما
وردت في
الحضارة المصرية
وعلاقتها
بسيدنا يوسف
و الإحساسات
الأنثوية
الأربعة
والإحساسات
الذكرية
الخمسة التي
يشرحها في
معرض تناوله
لنظرية
الخلق وبعد أن
يبيّن ماهية
النار التي
ظهرت لسيدنا
موسى عليه
السلام وأن
الجزء من روح
الله التي
نفخها في آدم
هو قمة
الكمال و قمة
الجمال . ومن
هنا نرى أن
تخطي
المعروف
السائد هو من
صميم رؤية ز.سانا
الذي يطلب من
القارىء في
بداية كتابه
أن يقارن بين
ما تراه
عيناه أي عين
المؤلف وبين
ما تراه أعين
الأخرين
لنفس الصورة
المرئية. وبالعودة
للفن القبيح
ممثلاً
ببيكاسو
وأعماله نرى
أنه يحجب لقب
(الفنان) عن
بيكاسو وذلك
بعد أن يفصّل
بعض أعماله
ويفسرها حيث يرى
أن روح
ومشاعربيكاسو
تنهج المنهج
القبيح وأن
أعماله
جميعها ليست
إلا محاولة
إظهار شدة
الشبه بين
الإنسان
والحيوان,
وتسعى إلى تحطيم
المرأة التي
هي في نظر
ز.سانا أساس
الحضارات
ومصدر كل شيء
جميل في هذا
الوجود
ففيها الاحساسات
الأربعة
الأنثوية
المسؤولة عن
كل شيء جميل؟
فيقول :
كثيرة هي
التساؤلات
التي تطرحها
رؤية ز.سانا العلمية
الجديدة, وفي
هذا الوقت
الذي تنتشر فيه
العلوم بشكل
مكثف, نرى أن
الرؤية
العلمية التي
ينادي بها,
ستصطدم
بموانع
كثيرة, ستجعل
من الصعب
وصول هذه
الرؤية
الجديدة إلى
عقول
العلماء
والمتخصصين,
فكلٍ له رأي
وكلٍ ينادي
برؤيته
ولكن..؟ على من
يراهن وعلى
أي نوعٍ من
العلماء
والمفكرين
تحتاج هذه
الرؤية
الجديدة
التي أضحت
تنتشر!؟ من
سيشرح لنا
حقيقة هذه
النتائج
التي يتوصل
إليها هذا
الباحث, وصحة
هذا العلم
الجديد؟ ولا
نبالغ بكونه
علم جديد
وجريء؟ فهو
يخالف كثير
من المعارف
العلمية السائدة
خلافاً
صارخاً,
ويعطينا
بدلاً عنها
نتائج علمية
مقنعة لم تكن
بالحسبان؟
هل يراهن
ز.سانا على علماء
ومفكري
اليوم؟ أم
أنه يراهن
على علماء ومفكري
الجيل
القادم
والذين هم
اليوم بسن الطفولة؟
أم يراهن على
عين الروح
التي ستثبت
تفوقها على
المنطق
المادي
الذي أطبق
على العلماء؟ ونذكر
بعض
المعلومات
العلمية
التي أوردها
ز.سانا
بكتابه
الرموز
والأرقام في
الفكر الإلهي
ويؤكدها
بشرح متسلسل
وبلغة مبسطة
ليقرأها
الجميع كما
يقول: -
أمحوتب
عبقري حضارة
عصر
الاهرامات
هو سيدنا
يوسف خلافاً
لجميع
التفسيرات. -
نفرتيتي هي
آسيا
المذكورة
بالكتب
المقدسة خلافاً
لجميع
التفسيرات. -
هرم زوسر بني
على أساس
معادلة
هندسية
نفسها التي
صمّم بها
الفكر
الإلهي
المجموعة
الشمسية
وهذا يدلك
على أن
المهندس نبي
موحى إليه؟ -
بناة هرم
زوسر هم
النساء
بإشراف
سيدنا يوسف امحوتب
لاثبات قدرة
المرأة على
الابداع ولوجود
الاحساسات
الأنثوية
فيها؟ -
القرآن
الكريم
كتابين في
كتاب واحد
(روحي ومادي). -
ولادة سيدنا
محمد إعلان
لاكتمال
الخلق . -
الكشف عن
شجرة القرآن
الكريم وشرح
فلسفتها؟ -
رموز وأرقام
رؤية يوحنا
اللاهوتي
تخبر عن اسم
سيدنا محمد
(أحمد - محمد)؟
وليس كما
يعتقد العلماء.
- DNA
وفلسفة
مجيئه
وتشكله من
كوكبي عطارد
والزهرة
وتطوره في
الأرض كخطة
إلهية
لإصلاح
الخطأ الذي
ارتكبته
حواء. -
عيسى بن مريم
صُلب ولكن
المسيح لم
يُصلب فعيسى
لم يكن
المسيح
بدوره الشامل
قبل ألفي عام. -
رموز القرآن
الكريم تدل
على أن ذي
القرنين هو
اسكندر
المقدوني
وأمه هي
معلمته وليس
آرسطو. -
آرسطو بنظر
علم الحكمة
ليس بفيلسوف
لاعتماده
المنطق
المادي بعكس
فيثاغورث
الفيلسوف. -
نظرية
دارون جريمة
علمية سيطرت
على علماء
الغرب
وجامعاتهم. -
الحكمة من
انقسام
الدين
الاسلامي
بشكل عام سنة
وشيعة حيث
السنة هم
روحية الدين
والشيعة هم
مادية الدين
وبالإثنان
يتكامل
الدين؟ -
الانسانية
لها منطقتين
ذهبيتين في
الرؤية (الشرق
له الروحية-
الشمس-)
والغرب له
المادية - المشتري-
) وبالإثنين
تتكامل
الرؤية. -
الكشف عن
الكائنات
التي منها
بدأنا
وفلسفة ظهور
الكائنات
الخير والشر
وهي نظرية
الارتقاء
الأساسية
التي تبدأ من
تطور الروح
في الأرض بدل
نظرية دارون
الخاطئة
التي بدأت من
تطور المادة
مستغفلةً
روح الانسان. -
الكشف عن سر
تمثال
نفرتيتي
التي تبدو
بعين واحدة
اليمنى وشرح رؤيتها
الخاصة التي
بها نفهم
علوم
المقدسات وقيام
الحضارة. -
شرح نظام
كابالا
اللغة
العربية
الرقمي الذي
اعتمده
الفكر
الإلهي في
تصميم
القرآن الكريم. -
شرح رمزية
أبو الهول
نسبة
للانسان
الكامل قبل
وقوع الخطأ
وانقسام آدم
لآدم وحواء. -
شرح لماذا
ماركس (فاقد
عين الروح)
ليس بفيلسوف
وهو الذي سعى
لانهيار
الحضارة
الانسانية
حالياً
وتغييب علوم
الحكمة التي
أوجدها سيدنا
يوسف امحوتب
وهي من أساس
بناء
الحضارة؟ -
تصميم
المجموعة
الشمسية
وعلاقة
الكابالا العربية(الروحية)
والكابالا
اليونانية
(المادية)
بهذا
التصميم.- كشف
خطأ علماء الفضاء
بأن كوكب
المريخ
ترتيبه
السادس وليس الرابع
وأن هناك
كوكبين سيتم
الكشف عنهما
لاحقاً وهما
الرابع
والخامس؟ -
هندسة
الصليب
وهندسة جسم
الانسان
والمقاييس
النموذجية
له وبيان
الكائن
العلوي
والكائن
السفلي في
الانسان؟ كثيرة
هي
المعلومات
التي يوردها
ز. سانا وهذا
ما يود قوله
بأن الرؤية
العلمية
الشاملة تستحضر
جميع العلوم
للوصول إلى
الحقيقة
العلمية
للشيء التي
تفيد
الانسانية
وتوجهها نحو الكمال
الروحي
والجسدي؟
وما يسعى
إليه هذا الباحث
هو إنهاء
(ظاهرة ولادة
الطفل الذي
يقتل أي
المجرم ) و
التي تفشّت
في عصرنا هذا
نتيجة الضعف
الروحي
للانسانية
عامة , حيث لم
يسجل
التاريخ
ظاهرة كهذه؟
وتوضيح
مفهوم علوم
الحكمة
المرتكزة
على العفة
والسلام
وهذا نهج الأنبياء
وجميع
العلماء
الفلاسفة,
وبه ارتقت الحضارات؟
وبالتالي
إستعادة دور
المرأة المقدس
كونها الشق
الروحي في
الانسانية
والسير
بالحضارة
الانسانية
من جديد؟ قد
يرى القارىء
المتدين أن
هناك تعارض
بين ما يقوله
ز.سانا وبين
ما هو موجود
بالشرائع إلا
أن الحقيقة
هي أن ز.سانا
يكشف ما
أخفاه التدبير
الإلهي في
الكتب
المقدسة
للحفاظ على
تطور الأديان
والعلم
والعقل
الإنساني
حيث يعتبر
الاختلاف
بين الأديان
هو حكمة
إلهية
مقصودة فكل
دين باب
يوصلنا إلى
الله عزوجل؟ liyla asama - حتى تكون
أسعد الناس الدكتور
عائض القرني عٍبَر
ولوحات
جميلة
متحركة animation (انقر
داخل الصفحة
لتغيير
اللوحات) - فؤائد
الذكر في الذكر
نحو من مائة
فائدة. ذكر
ابن القيم منها: 1. أنه يطرد
الشيطان
ويقمعه
ويكسره. 2. أنه يرضي
الرحمن عز
وجل. 3. أنه
يزيل الهم
والغم عن
القلب. 4. أنه يجلب
للقلب الفرح
والسرور
والبسط. 5. أنه يقوي
القلب
والبدن. 6.
أنه ينور
الوجه
والقلب. 7. أنه يجلب
الرزق. 8. أنه يكسو
الذاكر
المهابة
والحلاوة
والنضرة. 9. أنه
يورثه
المحبة التي
هي روح
الإسلام. 10.
أنه يورثه
المراقبة
حتى يدخله في
باب الإحسان. 11. أنه
يورثه
الإنابة،
وهي الرجوع
إلى الله عز
وجل 12. أنه
يورثه القرب
منه. 13.
أنه يفتح له
بابا عظيما
من أبواب
المعرفة. 14. أنه
يورثه
الهيبة لربه
عز وجل
وإجلاله. 15.
أنه يورثه
ذكر الله
تعالى له، كما
قال تعالى: "
فاذكروني
أذكركم "
البقرة:115]. 16. أنه يورث
حياة القلب. 17. أنه قوت
القلب
والروح. 18. أنه
يورث جلاء
القلب من
صدئه. 19. أنه يحط
الخطايا
ويذهبها،
فإنه من أعظم
الحسنات،
والحسنات
يذهبن
السيئات. 20. أنه
يزيل الوحشة
بين العبد
وبين ربه تبارك
وتعالى. 21. أن ما
يذكر به
العبد ربه عز
وجل من جلاله
وتسبيحه
وتحميده،
يذكر بصاحبه
عند الشدة. 22. أن
العبد إذا
تعرف إلى
الله تعالى
بذكره في الرخاء
عرفه في
الشدة. 23. أنه
منجاة من
عذاب الله
تعالى. 24. أنه سبب
نزول
السكينة،
وغشيان
الرحمة، وحفوف
الملائكة
بالذاكر. 25. أنه سبب
إشتغال
اللسان عن
الغيبة،
والنميمة،
والكذب،
والفحش،
والبا طل. 26. أن
مجالس الذكر
مجالس
الملائكة،
ومجالس اللغو
والغفلة
مجالس
الشياطين. 27. أنه
يؤمن العبد
من الحسرة
يوم القيامة. 28. أن
الاشتغال به
سبب لعطاء
الله للذاكر
أفضل ما يعطي
السائلين. 29. أنه
أيسر
العبادات،
وهو من أجلها
وأفضلها. 30. أن
العطاء
والفضل الذي
رتب عليه لم
يرتب علئ
غيره من
الأعمال. 31. أن دوام
ذكر الرب
تبارك
وتعالى يوجب
الأمان من
نسيانه الذي
هو سبب شقاء
العبد في
معاشه و معا
ده. 32. أنه ليس
في الأعمال شيء
يعم الأوقات
والأحوال
مثله. 33. أن
الذكر نور
للذاكر في
الدنيا،
ونور له في قبره،
ونور له في
معاده، يسعى
بين يديه على
الصراط. 34. أن
الذكر رأس
الأمور، فمن
فتح له فيه
فقد فتح له
باب الدخول
على الله عز
وجل. 35. أن في
القلب خلة
وفاقة لا
يسدها شيء
البتة إلا
ذكر الله عز
وجل. 36. أن
الذكر يجمع
المتفرق،
ويفرق
المجتمع، ويقرب
البعيد،
ويبعد
القريب.
فيجمع ما
تفرق على العبد
من قلبه
وإرادته،
وهمومه
وعزومه، ويفرق
ما اجتمع
عليه من
الهموم،
والغموم،
والأحزان،
والحسرات
على فوت
حظوظه
ومطالبه،
ويفرق أيضا
ما اجتمع
عليه من
ذنوبه
وخطاياه
وأوزاره،
ويفرق أيضا
ما اجتمع على
حربه من جند
الشيطان،
وأما تقريبه
البعيد فإنه
يقرب إليه
الآخرة،
ويبعد
القريب إليه
وهي الدنيا. 37. أن
الذكر ينبه
القلب من
نومه،
ويوقظه من سنته. 38. أن
الذكر شجرة
تثمر
المعارف
والأحوال
التي شمر
إليها السالكون. 39. أن
الذاكر قريب
من مذكوره،
ومذكوره
معه، وهذه
المعية معية
خاصة غير
معية العلم
والإحاطة
العامة، فهي
معية بالقرب
والولاية
والمحبة
والنصرة
والتوفيق. 40. أن
الذكر يعدل
عتق الرقاب،
ونفقة
الأموال،
والضرب
بالسيف في
سبيل الله عز
وجل. 41. أن
الذكر رأس
الشكر، فما
شكر الله
تعالى من لم
يذكره. 42. أن أكرم
الخلق على
الله تعالى
من المتقين من
لا يزال
لسانه رطبا
بذكره. 43. أن في
القلب قسوة
لا يذيبها
إلا ذكر الله
تعالى. 44. أن
الذكر شفاء
القلب
ودواؤه،
والغفلة
مرضه. 45. أن
الذكر أصل
موالاة الله
عز وجل ورأسها
والغفلة أصل
معاداته
ورأسها. 46. أنه
جلاب للنعم،
دافع للنقم
بإذن الله. 47. أنه
يوجب صلاة
الله عز وجل
وملائكته
على الذاكر. 48. أن من
شاء أن يسكن
رياض الجنة
في الدنيا،
فليستوطن
مجالس
الذكر،
فإنها رياض
الجنة. 49. أن
مجالس الذكر
مجالس
الملائكة،
ليس لهم
مجالس إلا هي. 50. أن الله
عز وجل يباهي
بالذاكرين
ملائكته. 51. أن
إدامة الذكر
تنوب عن
التطوعات،
وتقوم مقامها،
سواء كانت
بدنية أو
مالية، أو
بدنية مالية. 52. أن ذكر
الله عز وجل
من أكبر
العون على
طاعته، فإنه
يحببها إلى
العبد،
ويسهلها
عليه، ويلذذها
له، ويجعلها
قرة عينه
فيها. 53. أن ذكر
الله عز وجل
يذهب عن
القلب
مخاوفه كلها
ويؤمنه. 54. أن
الذكر يعطي
الذاكر قوة،
حتى إنه
ليفعل مع
الذكر ما لم
يطيق فعله
بدونه. 55. أن
الذاكرين
الله كثيرا
هم السابقون
من بين عمال
الآخرة. 56. أن
الذكر سبب
لتصديق الرب
عز وجل عبده،
ومن صدقه
الله تعالى
رجي له أن يحشر
مع الصادقين. 57. أن دور
الجنة تبني
بالذكر،
فإذا أمسك
الذاكر عن
الذكر،
أمسكت
الملائكة عن
البناء. 58. أن
الذكر سد بين
العبد وبين
جهنم. 59. أن ذكر
الله عز وجل
يسهل الصعب،
وييسر العسير،
ويخفف
المشاق. 60. أن
الملائكة
تستغفر
للذاكر كما
تستغفر
للتائب. 61. أن
الجبال
والقفار
تتباهي
وتستبشر بمن
يذكر الله عز
وجل عليها. 62. أن كثرة
ذكر الله عز
وجل أمان من
النفاق. 63. أن
للذكر لذة
عظيمه من بين
الأعمال
الصالحة لا
تشبهها لذة. 64. أن في
دوام الذكر
في الطريق،
والبيت،
والبقاع،
تكثيرًا
لشهود العبد
يوم القيامة،
فإن الأرض
تشهد للذاكر
يوم القيامة. http://www.khayma.com |
جميع
الحقوق
محفوظة
لمكتبة
اليقظة
العربية للمرأة
والطفل في
رأس الخيمة