تكوين الشخصية من المنظور النفسي

اعداد : محمد احمد حجازي

 

 

عرف علماء النفس عملية التنشئة الاجتماعية على أنها عملية تعلم وتعليم وتربية وتقوم على التفاعل الاجتماعي، وتهدف إلى اكتساب الفرد ( طفلاً فمراهقاً فراشداً فشيخاً ( سلوكاً ومعايير واتجاهات مناسبة لادوار اجتماعية معينة، تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي معها، وتكسبه الطابع الاجتماعي، وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية.

وتبقى هي عملية تشكيل السلوك الاجتماعي للفرد، وإدخال ثقافة المجتمع في بناء الشخصية وتطبيع المادة الخام للطبيعة البشرية في النمط الاجتماعي والثقافة أي التشكيل الاجتماعي لخامة الشخصية.
تحويل الكائن الحيوي (البيولوجي إلى كائن اجتماعي )
 عملية التنشئة الاجتماعية هي التي تحول ذلك الكائن الذي نكث في رحم الأم لينمو حيوياً إلى قدر معلوم وخرج منه لا يعلم شيئاً ليتلقفه (رحم الجماعة) ينمو فيه اجتماعياً، وهي عملية اكتساب الإنسان صفة الإنسانية والإنسان لا يكتب هذه الصفة بفضل خصائصه التشريحية الحيوية (البيولوجية) وحدها ولكن بفضل عملية التنشئة الاجتماعية.
أما الشخصية فتعرف بأنها جملة السمات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تميز الشخص عن غيره.


التنشئة الاجتماعية.. عملية تعلم اجتماعي
يتعلم الفرد أدواره الاجتماعية عن طريق التفاعل الاجتماعي ويكتسب المعايير الاجتماعية التي تحدد هذه الأدوار ويكتسب الاتجاهات النفسية ويتعلم كيف يسلك بطريقة اجتماعية توافق عليها الجماعة ويرتضيها المجتمع لهذا يرادف عالم النفس الاجتماعي نيوكومب بيت مصطلح التنشئة الاجتماعية ومصطلح التعلم الاجتماعي، ويتحول خلالها الفرد من طفل يعتمد على غيره، متمركز حول ذاته لا يهدف في حياته إلا إلى إشباع حاجاته الفسيولوجية إلى فرد ناضج يدرك معنى المسؤولية الاجتماعية وكيف يتعلمها ويعرف معنى الفردية والاستقلال ويعتمد على ذاته لا يخضع في سلوكه إلى حاجاته الفسيولوجية ويستطيع أن يضبط انفعالاته ويتحكم في إشباع حاجاته بما يتفق والمعايير الاجتماعية ويدرك قيم المجتمع ويلتزم بها، ويستطيع أن ينشىء العلاقات الاجتماعية السليمة مع غيره وهي عملية مستمرة لا تقتصر على الطفولة ولكنها تستمر في المراهقة والرشد وحتى الشيخوخة.


الوراثة والبيئة.. عاملان متصارعان


وعزا الدكتور رهيف ناصر العيسوي

(أستاذ العلوم النفسية والتربوية في كلية التربية/ ابن رشد) مساهمة الفرد في تكوين شخصيته وذلك كون الطفل يولد صفحة بيضاء وان التربية والبيئة تضع بصماتها عليه وتشكله بحسب الظروف المحيطـة به والمواقـف الحياتيـة التي يمـر بها خـلال فتـرة نمـوه في جميـع الاتجاهـات وخاصـة النمو العقلي والمعرفي والاجتماعي.
وبين العيسوي أن الوراثة والبيئة (التربية (عاملان يتصارعان من اجل ترك بصماتهما على شخصية الإنسان، لذلك فان التربية تكسب الإنسان الكثير من العادات ونظام الحياة، وان اضطرابات الطفولة ومشكلاتها تتدخل في تكوين شخصية الإنسان عند الكبر بحيث أن التربية الصارمة تؤدي إلى اضطرابات نفسية

وفقاً لقول سيغموند فرويد عالم النفس الشهير الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بآرائه النفسية، والعرب تقول من شب على شيء شاب عليه، والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، ولكن هذا لا يعني بأننا نستطيع جعل أطفالنا رجالاً على شاكلتنا بل لكل عصر ولكل مدة زمنية متطلباتها وخير من وضح لنا هذا الجانب سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرم الله وجـه) عندمـا قــال: (لا تطلبوا من أبنائكم ما طلب منكـم فإنهم خلقوا في زمان غير زمانكم )


صفات ذاتية وصفات مكتسبة
وبينت الباحثة الاجتماعية ( إيمان كاظم ) إن الفرد له الدور الأكبر في تكوين شخصيته وصقلها وجعلها بالشكل الذي يبتغيه لكون كل فرد لديه صفات ذاتية وصفات مكتسبة إضافة إلى عوامل كثيرة تساهم في تكوين شخصية الفرد وتحيط به من أصدقاء والمحيط الأسري وكيفية تعامل الأسرة مع الفرد الجديد ويبدأ تكوين الشخصية منذ الطفولة والتعامل بكل اهتمام مع الطفل ومع أسئلته التي تساهم بشكل مهم في تكوين الشخصية، كذلك مسالة تقبل الفرد لوضعه هل يرغب أن يكون شخصاً ثانوياً في الظل دائماً أم أن يكون شخصاً قيادياً في المقدمة دوماً، كذلك العوامل المكتسبة للفرد التي تأتي من خلال المحيط الذي هو فيه ونظرته إلى الأم والأب وكيفية التعامل معهما وتفاعله مع الشخصيتين لا الإهمال لإحدى الشخصيتين.

 

عوامل غير اجتماعية.. تؤثر في نمو الشخصية
عملية التنشئة الاجتماعية تحدد معالم شخصية الفرد لذلك حدد علماء النفس والاجتماع مجموعة عوامل غير اجتماعية تؤثر في نمو الشخصية ومن أهمها:
الوراثة
تمثل الوراثة كل العوامل الداخلية التي كانت موجودة عند بداية الحياة أي عند الإخصاب وتعتبر الوراثة عاملاً هاماً يؤثر في النمو من حيث صفاته ومظاهره نوعه ومداه، زيادته ونقصانه، نضجه وقصوره. وتنتقل الوراثة إلى الفرد من والديه وأجداده وسلالته، وتتجدد هذه الخصائص الوراثية عن طريق الجينات.


البيئة
تمثل كل العوامل الخارجية التي تؤثر تأثيرا مباشراً أو غير مباشر على الفرد منذ ولادته والبيئة تشمل العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية ولها دور كبير وايجابي في تشكيل شخصية الفرد النامي وفي تعيين أنماط سلوكه وأساليبه في مجابهة مواقف الحياة


جهاز الغدد
وهو ذو أهمية كبيرة في تنظيم وظائف الجسم وللغدد الصماء والقنوية تأثيرها الواضح في عملية النمو وترتبط وظيفة الفرد ارتباطاً وثيقاً بوظائف أجهزة الجسم المختلفة خاصة الجهاز العصبي والجهاز العصبي الذاتي لان التوازن في إفرازات الغدد يجعل من الفرد شخصاً سليماً نشطاً ويؤثر تأثيرا حسناً على سلوكه بصفة عامة في حين اضطرابات الغدد تؤدي إلى المرض النفسي وردود الفعل السلوكية المرضية.


النضج
ويتضمن عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد جميعاً والتي تتمخض عن تغيرات منتظمة في سلوك الفرد بغض النظر عن إي تدريب أو خبرة سابقة.


نوع وكمية الغذاء
لان نمو الفرد يتأثر بنوع وكمية الغذاء لان الإفراط في الغذاء أو قلته له أثار صحية ونفسية ضارة.


التعلم
هو التغير في السلوك نتيجة الخبرة والممارسة ويلعب دوراً هاماً وتتضمن عملية التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعاً من الخبرة الجديدة.


العوامل المؤثرة في عملية التنشئة الاجتماعية
توجد عدد من العوامل التي تؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية للفرد ويجب النظر إلى هذه العوامل نظرة تكاملية واهم هذه العوامل:
الثقافة
وهي مجموع ما يتعلم وينقل من نشاط حركي وعادات وتقاليد وقيم واتجاهات ومعتقدات تنظم العلاقات بين الأفراد، وأفكار وتكنولوجيا وما ينشا عنها من سلوك يشترك فيه أفراد المجتمع.
وتؤثر الثقافة في تشكيل شخصية الفرد والجماعة عن طريق المواقف الثقافية العديدة ومن خلال التفاعل الاجتماعي المستمر، وهكذا تحدد الثقافة السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية.
وحدد علماء النفس أسس تفاعل الفرد مع النمط الثقافي:
ـ تطابق شخصية الفرد مع النمط الثقافي.
ـ تشكيل الثقافة الشخصية للفرد.
ـ إثابة الفرد إذا تطابق سلوكه مع الأوضاع الثقافية وعقابه إذا ابتعد عنها.
ـ تعلم السلوك الذي يتوقع منه الإثابة والإشباع.
ـ اضطراب الشخصية بالتغير الثقافي.
ـ التعقيد الثقافي (كعبء نفسي على الشخصية )
ـ اختلاف شخصية الفرد تبعاً لدوره الاجتماعي في إطار النمط الثقافي العام.
ـ اعتماد التغيير الثقافي على تغير شخصية الفرد.
والثقافة لا تؤثر في سلوك الفرد تأثيرا مباشراً وإنما توكل عدداً من المؤسسات الاجتماعية والجماعات التي ينتمي إليها الفرد ويرتبط بها في الأسرة ودور العبادة وجماعات المنطقة أو الحي والمجتمع بصفة عامة.


الأسرة
من أهم عوامل التنشئة الاجتماعية للطفل والأسرة هي الممثلة الأولى للثقافة وأقوى الجماعات تأثيرا في سلوك الفرد، وللأسرة وظيفة اجتماعية بالغة الأهمية فهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل والعامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية.
والأسرة هي التي تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية وتشرف على النمو الاجتماعي للطفل وتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه وتتشابه الأسر أو تختلف فيما بينها من حيث الأساليب السلوكية السائدة أو المقبولة في ضوء مجموعة المعايير الاجتماعية والقيم المرتضاة حسب طبقتها الاجتماعية وبيئتها الجغرافية والثقافية.
وتبقى الأسرة النموذج الأمثل للجماعة الأولية التي يتفاعل الطفل مع أعضائها وجهاً لوجه ويتوحد مع أعضائها ويعتبر سلوكهم سلوكاً نموذجياً وللعلاقات الأسرية الأثر الأكبر في التنشئة الاجتماعية سواء علاقة الوالدين مع بعضهما وعلاقة الوالدين مع الأبناء وكذلك علاقة الإخوة فيما بينهم، فالسعادة الزوجية تؤدي إلى تماسك الأسرة مما يخلق جواً يساعد على نمو الطفل وتكوين شخصية متكاملة ومتزنة، والعلاقات السوية بين الوالدين تؤدي إلى إشباع حاجة الطفل إلى الأمن النفسي والى توافقه الاجتماعي أما الخلافات الزوجية فتؤدي إلى تفكك الأسرة مما يخلق جواً يؤدي إلى نمو الطفل نمواً نفسياً غير سليم وتوتراً يشيع في جو الأسرة مما يؤدي إلى أنماط السلوك المضطرب لدى الطفل كالغيرة والأنانية والخوف وعدم الاتزان الانفعالي والعلاقات المشبعة بالحب والتفاهم والقبول والثقة تساعد الطفل على أن ينمو بشكل سليم ويتقبل الآخرين ويثق بهم وكذلك العلاقات المنسجمة بين الإخوة والخالية من تفضيل طفل على أخر. ولا تنفرد الأسرة بعملية التنشئة الاجتماعية، فقد تكون بيئة الأسرة طيبة بينما المؤثرات الأخرى في جماعة الأصدقاء وبذلك تفسد ما تحاول الأسرة إصلاحه.


المدرسة
هي المؤسسة الاجتماعية الرسمية التي تقوم بوظيفة التربية ونقل الثقافة المتطورة وتوفير الظروف المناسبة للنمو جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً وتقديم الرعاية النفسية إلى كل طفل ومساعدته في حل مشكلاته والانتقال به من طفل يعتمد على غيره إلى راشد مستقل معتمداً على نفسه متوافقاً نفسياً واجتماعياً، ومراعاة قدرات الفرد في كل ما يتعلق بعملية التربية والتعليم.


الأصدقاء
تقوم جماعة الأصدقاء أو الأقران بدور مهم في عملية التنشئة الاجتماعية وفي النمو الاجتماعي للفرد فهي تؤثر في معاييره الاجتماعية وتمكن له القيام بادوار اجتماعية متعددة لا تتيسر له خارجها، فهناك أقران وأصدقاء يشتركون معاً في مرحلة نمو واحدة بمطالبها وحاجاتها ومظاهرها وينعم الفرد معها بالمساواة ويتوقف مدى تأثر الفرد بجماعة الأصدقاء على درجة ولائه لها ومدى تقبله لمعاييرها وقيمها واتجاهاتهم وعلى تماسك هذه الجماعة ونوع التفاعل القائم بين أعضائها، وابرز خصائص جماعة الأصدقاء ذات الأثر في عملية التنشئة الاجتماعية هو تقارب الأدوار الاجتماعية، ووضوح المعايير السلوكية ووجود اتجاهات مشتركة وقيم عامة.


وسائل الإعلام
تؤثر وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وفضائيات وسينما وصحف ومجلات وكتب وإعلانات في عملية التنشئة الاجتماعية لما تقدمه من معلومات وحقائق وأخبار ووقائع وأفكار وأراء لتحيط الناس علماً بموضوعات معينة من السلوك مع إتاحة فرصة الترفيه والترويح، واهم خاصية مؤثرة لوسائل الإعلام في عملية التنشئة الاجتماعية أنها غير شخصية وتعكس جوانب متنوعة من الثقافة وان أثرها يزداد تعاظماً وأهمية في المجتمع الحديث.


دور العبادة
لدور العبادة دور كبير في عملية التنشئة الاجتماعية لما تتميز به من خصائص فريدة أهمها إحاطتها بهالة من الإيمان وايجابية المعايير السلوكية التي تعلمها للأفراد والاتفاق على تدعيمها وما أحوجنا الآن إلى زيادة نشاط دور العبادة وقيامها بدورها الحيوي الرائد في عملية التنشئة الاجتماعية الدينية.
وكان لنا لقاء مع أهل التجربة تحدثوا عن تجاربهم الشخصية وما العوامل التي أثرت في تكوين شخصيتهم.


توفر القناعة الكافية
تقول رجاء محمد (30 عاماً) أنا منذ كنت طفلة كانت تدور في مخيلتي تلك الشخصية القوية والمقبولة والمحبوبة لدى الجميع لذا قررت أن تكون شخصيتي هي تلك الصورة التي في مخيلتي وعملت جاهدة على أن أكون جريئة واختلط مع مختلف الأشخاص واستفاد من خبرات الآخرين على الرغم من أن عائلتي منطوية على نفسها ولا تحب الاختلاط ولا يمتلكون الجرأة لمواجهة الأمور، لذا أنا أرى أن الإنسان عندما يقرر شيئاً مع نفسه فانه سيكون قادراً على تحقيقه إذا ما توفرت القناعة الكافية لهذا الفعل وهذا ما يسمى بالصفات الذاتية الموجودة لكل شخص لكن يبقى الشخص نفسه هو المحفز لها على ظهورها على ارض الواقع.


أهمية الاعتماد على النفس
الدلال وخوف أمي وأبي علي كان هو وراء ضعف شخصيتي وعدم مواجهة الأمور لأني منذ الصغر كانت أمي تخاف عليّ الإقدام على أي فعل. بهذا الكلام بدأ منتظر احمد (32 عاماً) حديثه، وكانت تحاول أن توفر كل شيء لي فأصبحت معتمداً عليها بشكل كبير. أما إخوتي فكان هذا الأمر حافزاً كبيراً لهن لتكوين شخصياتهم والاعتماد على ذاتهم وهذا بدوره عكس حالة سلبية في العائلة لان التفرقة في التعامل كان هو السبب في نشأتي بشكل سلبي، لذا أرى أن العائلة التي تمتلك ثقافة تربوية تكون نشأة أبنائها جيدة وسليمة وصحية لا تعتليها أية مشكلة مستقبلية.


الفرد.. ورغبته في رسم شخصيته
على أن الفرد يساهم في تكوين شخصيته إضافة إلى دور الأبوين والمحيط من خلال تجربتها الشخصية فتقول أنا بنت وسط ثلاثة أولاد والدي ووالدتي تعاملوا معنا جميعاً بنفس الحب والحنان والطيبة والدعم المادي والمعنوي ولا تفريق بين أخ أو أخت لكن أنا تميزت عن إخوتي (الأولاد) بقوة الشخصية والاعتماد على الذات في معظم الأمور لأني منذ أن كنت طفلة كنت احلم أن أكون إنسانة قوية وذات سلطة وشخصية مقبولة ورأيها مقبول ومسموع، فبهذا تلعب العوامل المكتسبة دورها الأكبر في تكوين الشخصية، فوالدي ذو شخصية قوية وأنا اعتبره مثلي الأعلى لذا حلمت أن تكون شخصيتي نسخة منه وكنت وما زلت أكون علاقات مع أقراني الذين يتميزون بالصفات التي تنذر بشخصية قوية ومتميزة ومقبولة وذات تأثير فاعل في المجتمع.


الخجل مشكلتي
بدا على وجهها الخجل وهي تحدثنا عن أن الصفات الذاتية للشخص تساهم كثيراً في بناء وتكوين شخصيته سواء كانت شخصية قوية أو ضعيفة فانا خجولة في كل الأمور والخجل يغلب على تصرفاتي وتعاملي مع الآخرين منذ أن كنت طفلة ولحد الآن مما جعل شخصيتي تكون ضعيفة لا تقاوم الظروف ولا أكون اجتماعية فاختلط مع الآخرين وحتى عندما كنت في المدرسة وكذلك في العمل الآن، وطبيعة عملي تفرض علي الاختلاط والتعامل المستمر مع الناس وحاولت التغيير إلا إنني لا استطيع ذلك ووالداي يتحدثون معي دائماً كي أغير من صفتي هذه إلا إنني لم استطع ذلك

 

أسئلة تحديد الشخصية

( دراسة علمية )

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا الموضوع سوف يتم شرح الشخصيات .. فكل ما عليه فقط أن تجيب على الأسئلة بورقة خارجية و من ثم تبحث في هذا الموضوع عن الشخصية المطابقة لإجاباته.

شروط الإجابة:
أن تتم الإجابة على جميع الأسئلة بوضوح و تحديد ...... يعني((أبيض أو أسود)) ...... دون الجمع بين إجابتين ..... لأن أي خطأ في الإجابة على الأسئلة سوف يغير الشخصية التي سوف أضعها تماما.....فأرجو الالتزام.....كما أرجو التركيز في الإجابة وبصراحة..... هذا إن كنتم تريدون معرفة شخصيتكم بالضبط.....وان كانت الشخصية التي تكتب غير مطابقة لشخصياتكم....فهذا يعني إن إجاباتكم على الأسئلة غير دقيقة.......إذن نرجو التركيز مرة أخرى

 




الأسئلة كالتالي :

البند الأول:-
س / ما الذي تفضله أكثر والوضع الذي ترتاح به أكثر....هل هو التواجد مع الناس والتفاعل معهم أو الجلوس لوحدك؟
البند الثاني:-
س / لو سألك أحدهم ((ما هو لون سيارات
ك المفضل؟؟!!)) ما هي ردة فعلك؟
س /هل أنت أكثر واقعية ومنطقية أم انك أكثر خيال؟
البند الثالث:-
س / هل أنت من النوع الذي يصدر قراراته عن طريق المنطقية والواقعية والحقيقة ويقول آرائه بصدق حتى وان تسبب ذلك بجرح مشاعر الآخرين.....أم انك من النوع الذي يستخير مشاعره قبل إصدار القرارات و إبداء الآراء حتى وان تسبب ذلك بقول(كذبة بيضاء) ؟

البند الرابع:-
س / هل تفضل السير على جدول معين لخططك أم انك لا تفضل الالتزام بالجداول وتسير كما يقولون-على التسهيلات؟

 

و الآن سوف يتم الإجابة على الأسئلة بطريقة عشوائية و لكن قبل الدخول في الإجابات سأقوم بشرح بعض النقاط المتعلقة بالإجابات ,

و هي كالتالي :
- الهدف 䃝ن وضع السؤال الأول هو معرفة إذا كان الشخص (منطو) أو (منفتح) على العالم . فإذا كانت الإجابة أنك في العادة تجلس لوحدك فتندرج تحت مسمى (منطو) . و إذا كانت الإجابة أنك في العادة تجلس مع جماعة و لا تحب الجلوس لوحدك فتندرج تحت مسمى (منفتح) على العالم .

- الهدف 䃝ن وضع السؤال الثاني هو معرفة إذا كان الشخص (حسي) أو (حدسي) . فإذا كانت الإجابة بأنك واقعي فتندرج تحت مسمى (حسي) , وإذا كنت خيالي فتسمى (حدسي) .

- الهدف 䃝ن وضع السؤال الثالث هو معرفة إذا كان الشخص (مشاعري) أو (مفكر) . فإذا كانت إجابتك بأنك لا تحب جرح مشاعر الآخرين بطريقة أو بأخرى فتسمى (مشاعري) . و إذا كنت من النوع الذي يقول كل ما يراه مناسب لأن يقال حتى لو أدى ذلك إلى عدم رضا الأطراف الموجودين حولك فتسمى (مفكر) .

- و أخير㳗ً .. الهدف من وضع السؤال الرابع هو معرفة ما إذا كان الشخص من النوع (الحكم) أو (مدرك بحواسه) . فإذا كانت الإجابة بوضع الجداول و تنظيم وقتك فتسمى (حكم) . و إذا كانت كما يقولون على التسهيلات فتسمى (مدرك بحواسه) .
و من هنا سوف أبدأ بعرض 10 شخصية مختلفة عن الأخرى على هذا الأساس المذكور أعلاه .

اختبار تحديد الشخصية


يتضمن هذا الاختبار عشرة أسئلة .. وهو اختبار سريع يوضح عدداً من ملامح الشخصية .. ويمكن الاستفادة منه للتعرف على نقاط هامة في شخصية الفرد ولاسيما نظرة الآخرين إليه .
والمطلوب تحضير ورقة وقلم لكتابة رقم إجابتك عن كل سؤال من هذه الأسئلة ..

السؤال الأول : متى تكون في أحسن أحوالك ؟

أ / في الصباح

ب / خلال فترة بعد الظهر إلى بداية المساء

ج / ليلا

 

السؤال الثاني : تمشي عادة

أ / بسرعة نسبياً وبخطوات واسعة
ب/ بسرعة نسبياً وبخطوات صغيرة
ج/ أقل سرعة ورأسك مرفوع تنظر إلى ما حولك مواجهة
د/ أقل سرعة ورأسك منخفض
ء/ببطء شديد

السؤال الثالث : عندما تتكلم مع الآخرين تكون

أ / ذراعاك مكتفتين
ب/ يداك متشابكتين
ج/ يدك أو يداك على خصرك
د/ تلمس أو تدفع الشخص الذي تكلمه
ء/تلعب بإذنك أو تلمس ذقنك أو ترتب شعرك

السؤال الرابع : عندما تسترخي تكون

أ / الركبتان مثنية والساقان جنباً إلى جنب بشكل مرتب

ب/ الساقان متصلبتين ( رجل فوق الأخرى )

ج/الساقان ممتدتين أو بشكل مستقيم
د / إحدى الرجلين مثنية تحتك

السؤال الخامس : عندما يمتعك حقاً شيء ما

أ/ تضحك ضحكة تقديرية عالية و صاخبة
ب/ تضحك ولكن ضحكة غير عالية
ج/ ضحكة خافتة
د/ ابتسامة خفيفة

السؤال السادس : عندما تذهب إلى حفلة أو اجتماع

أ/ يكون دخولك واضحاً حيث يلاحظك الجميع
ب/ يكون دخولك هادئاً وتبحث عن أحد تعرفه
ج/ يكون دخولك هادئاً جداً محاولاً أن لا يراك أحد

السؤال السابع : إذا كنت تعمل بجد وتركيزك كله فيما تعمله وجرت مقاطعتك

أ/ ترحب بالاستراحة
ب/ تشعر بالغضب الشديد
ج/ تتنوع حالتك بين هذين الردين الحادين



السؤال الثامن : ما هو اللون الأكثر تفضيلاً لديك من الألوان التالية

أ / الأحمر أو البرتقالي

ب / الأسود

ج / الأصفر أو الأزرق الفاتح

د / الأزرق الغامق أو البنفسجي
ء/ الأبيض
ه / البني أو الرمادي


السؤال التاسع : في الليل في اللحظات قبل النوم

أ/ تستلقي على ظهرك وجسمك متمدد
ب/ تستلقي على بطنك
ج/ تستلقي على الجانب وجسمك مثني قليلاً
د/تستلقي ورأسك مغطى بغطاء السرير

السؤال العاشر : كثيراً ما تحلم

أ/ بأنك تسقط
ب/ بأنك تقاوم وتكافح
ج/ بأنك تبحث عن شيء أو شخص
د/ بأنك تطير أو تطفو
ء/ لا يوجد أحلام في نومك عادة
ه/ أحلامك دائماً ممتعة

 

النقاط :

و الآن ضع على إجابتك النقاط الموافقة لكل سؤال وإجابة مما يلي

السؤال الأول :

1/2 2/4 3/6

مثال : إذا كانت إجابتك عن السؤال الأول هي الإجابة الأولى أي 1 فإن عدد النقاط التي تحصل عليها هي 2

 


السؤال الثاني :

1/6 2/4 3/7 4/2 5/1

 

السؤال الثالث :

1/4 2/2 3/5 4/7 5/6


السؤال الرابع :

1/4 2/6 3/2 4/2


السؤال الخامس :

1/6 2/4 3/3 4/5 5/2

السؤال السادس :

1/6 2/4 3/2

 

 

السؤال السابع

1/6 2/2 3/4

 

السؤال الثامن

1/6 2/7 3/5 4/4

5/3 6/2 7/1

 

السؤال التاسع

1/7 2/6 3/4 4/2 5/1

 

السؤال العاشر

1/4 2/2 3/3 4/5

5/6 6/1

 

والآن أجمع النقاط التي حصلت عليها وتأكد من الرقم والجمع .. وبعد ذلك انظر إلى النتائج لتتعرف على ملامح من شخصيتك .......


النتائج

 

أكثر من 60 نقطة : - ينظر إليك الآخرون كشخص يجب التعامل معه بحذر .
ينظر إليك كشخص مغرور ، أناني ، ومسيطر جداً .

ربما يعجب بك الآخرون ويتمنون أن يكونوا مثلك ، ولكن لا يثقون بك دائماً ، ويترددون في تكوين علاقة عميقة معك .

من 51 - 60 نقطة : - الآخرون ينظرون إليك كشخص مثير ومتغير واندفاعي نوعاً ما .
-
شخصية قيادية بطبعها ، تتخذ قرارات بسرعة ، ليست كلها
صائبة دائماً .
-
ينظر إليك الآخرون كشخص جريء ، مغامر ، يجرب نفسه
في عدة أمور ويقبل المخاطرة ويستمتع بها .
يستمتع الآخرون بوجودك معهم وبصحبتهم بسبب الإثارة
التي تشعها إلى من حولك .

من 41 50/ نقطة : - ينظر إ䃜يك الآخرون كشخص عذب ، نشيط ، فاتن ، مسلي

عملي ، وممتع دائماً .

يتمركز الانتباه والاهتمام عليه باستمرار ولكنه كثير التوازن
بشكل يجعله متحفظ .
لطيف ، متفهم ، يحترم الآخرين ، يسعدهم و يساعدهم .

من 31 - 40 نقطة : - ينظر إليك الآخرون كشخص حساس ، دقيق ، حذر ، عملي .
-
ذكي ، موهوب ، ولكن معتدل .
-
لا يستطيع بناء علاقات اجتماعية بسرعة أو سهولة ، ولكنه
مخلص لأصدقائه ويتطلب منهم المعاملة بالمثل .
من يعرفك جيداً يعرف أنه لا يسهل تشكيك ثقتك بأصدقائك
ولكنك تحتاج إلى وقت طويل كي تنسى خيانة أحدهم لك .

من 21 - 30 نقطة : - الآخرون ينظرون إليك كشخص مزعج وصعب الإرضاء .
-
شديد الحذر وشديد الدقة ، يمشي ببطء شديد .
-
لا تقوم بأي عمل بشكل اندفاعي أو وفقاً للحظة الحاضرة
ويتوقع الآخرون أن تتفحص كل شيء من جميع الزوايا قبل أن ترد عليه ، وهم يعزون ذلك جزئياً إلى طبيعتك الحذرة .

أقل من 21 نقطة : -

- ينظر إليك الآخرين كشخص خجول ، قلق ، لا يستطيع اتخاذ القرارات ،

- يحتاج إلى من يرعاه ، يحتاج دائماً إلى من يتخذ له القرارات ،

- لا يريد أن يتدخل في أي شيء أو أي شخص .
- ينظر إليك الآخرون كشخص قلق دائماً يرى المشكلات مع
أنها غير موجودة .
- بعض الأشخاص يعتقد أنك ممل ، ولكن الذين يعرفونك جيداً
لا يعتقدون ذلك .

 

 

نصائح جيدة لتكامل شخصية مناسبة

شخصيتك يجب أن تكون نابعة من داخلك ويجب ألا تكون منقادة يحركها من يريد أن يحركها ولا يجب أن يسيطر أي شخص على أرائك وأفكارك الخاصة ولا يجب أن تستجيب إلى كل ما يقوله الآخرين مهما كان ولكن يجب أن تكون مقتنع بهذا الرأي ولكن ليس معنى ما أقوله أن لا تستجيب إلى كلام من هم اكبر منك سنا لأنهم عندهم خبرة في الحياة تفوقك بمراحل وليس غرضهم بالطبع أن يضروك ولكن من شروط تكوين الشخصية كما ذكرت من قبل أن يكون لك آرائك الخاصة ووجهه نظرك الخاصة البعيدة عن تأثير من أي شخص مهما كان .
كما يجب أن تتعود على اتخاذ قراراتك بنفسك وان تتحمل نتيجة هذا القرار.
ويجب أن تكون واثقة من نفسك ومن تصرفاتك فعدم الثقة بالنفس يجعل منك شخصية ضعيفة سهلة التأثير عليها.
ويجب أن تكون هادئ عند الحديث وان تكون واثق مما تقول فهذا يجعلك جذاب وأيضا يجعل كلامك مقنع لكل من تحدثه.
يجب أن تكون عند وعدك ولا تتخلى عن وعودك مهما حدث حتى لا يفقد الناس ثقتهم فيك.
وفى النهاية يجب أن تهتم بمظهرك الخارجي لأنه يعكس انطباعا جيدا عن شخصيتك.

المصدر : مكتبة اليقظة العربية

 

تعليقات القراء